Skip to main content

نقض الإمام أبي سعيد عثمان بن سعيد على المريسي الجهمي العنيد فيما افترى على الله عز وجل من التوحيد — Page 692

Contributors:

P.692
خرج لنا من فلان كذا وكذا من الخير وخرج العطاء من قبله لا أنه خرج من جوفه فيقال لهذا المعارض ولإمامه الثلجي قد فهمنا مرادك إنما تريد نفي الكلام عن الله تعالى مشنعا بذكر الجوف فأما خروجه من الله فلا يشك فيه إلا من أنكر كلامه لأن الكلام يخرج من المتكلم لا محالة وأما أن نصفه بالجوف كما ادعيت علينا زورا فإنا نجله عن ذلك وهو المتعالي عنه لأنه الأحد الصمد كما قال ومن زعم أنه لم يخرج منه إلا كخروج عطاء الرجل من قبله فقد أقر بأنه كلام غيره وكلام غيره مخلوق لا يجوز أن يضاف إليه صفة ولو جاز ذلك لجاز أن يقول كل ما تكلم به الناس من الغناء والنوح والشعر كله كلام الله وهذا محال يدعو إلى الضلال وفي هذا القياس الذي ذهبتم إليه يجوز أن يقال قول اليهود عزير