وأبي أسامة وأبي معاوية إن صدقت دعواكم حتى تضمحل مذاهب أهل السنة وتستفيض مذاهب الجهمية في العامة لقد أسأتم بأهل السنة الظن ونسبتموهم إلى العجز والوهن
وإن يك أبو أسامة وأبو بكر وأبو معاوية جبنوا عن الخوض فيه إذ لم يكن يخاض فيه في عصرهم فقد جسر على الرد عليهم من كان أعلم منهم مثل ابن المبارك وعيسى بن يونس وغيرهم
وأما ما ادعيت على أبي يوسف من رواية ابن الثلجي لم يقم لك به حجة فكيف إذا لم نسمعه لأنه المعروف في دينه
نقض الإمام أبي سعيد عثمان بن سعيد على المريسي الجهمي العنيد فيما افترى على الله عز وجل من التوحيد — صفحة 541
مساهمون: عثمان بن سعيد الدارمي
ص٥٤١