لم يقل أبو أسامة وأبو معاوية أنه متى ما أظهرت الجهمية محنتهم وأذاعوا كفرهم ودعوا الناس إليها فأمسكوا عن الإنكار عليهم حتى يستمر في الناس كفرهم وتدرس سنن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه ولكن قالوا أمسكوا عن الخوض فيه ما لم ينصب القوم الكفر إماما فإذا نصبوه إماما فمن يعقل تدليسهم وتمويههم لولا أن من الله على أهل الإسلام ببعض من ناقضهم فرد عليهم كفرهم وضلالهم فالمبتدع الضال من الحزبين من نصب رأي جهم إماما وأذاعه في
نقض الإمام أبي سعيد عثمان بن سعيد على المريسي الجهمي العنيد فيما افترى على الله عز وجل من التوحيد — صفحة 539
مساهمون: عثمان بن سعيد الدارمي
ص٥٣٩