العلماء في تفسير العرش بشر بن غياث المريسي
أو ما سمعت بشرا وسوء مذهبه وافتضاحه في بلده وأهل مصره وأنت له جار قريب ولكن يعتبر بالإمام المأموم والصاحب بالصاحب
أو لم يكفك أيها الثلجي ما قص الله في كتابه من ذكر العرش وتفسيره وما روي فيه عن الرسول صلى الله عليه وسلم فلم تقنع بهما حتى اضطررت إلى مناظرة المريسي والمناظرة في العرش ريبة لا شك فيه لأن الإيمان به قد خلص إلى النساء والصبيان الذين لا فقه لهم ولا علم وكيف إلى من يدعي معرفة العلم
فأما إذا أبيت إلا مناظرته فإنه يقال له أيها المريسي لا يقال إن الله على عرشه كمخلوق على مخلوق ولكنه ملك كريم خالق غير مخلوق
نقض الإمام أبي سعيد عثمان بن سعيد على المريسي الجهمي العنيد فيما افترى على الله عز وجل من التوحيد — صفحة 435
مساهمون: عثمان بن سعيد الدارمي
ص٤٣٥