جبرئيل عليه السلام نزديك ارباب عرفان عبارت از روحيست كه مسلَّط است بر سماوات سبع و ما فيها من العناصر و المواليد [ 193 ] و محلّ سلطنت او سدرة المنتهى است . و هر روحى از أرواح كه در مرتبه اى از مراتب عاليه واقع است در ما تحت خود از مراتب سافله مؤثّر مىباشد . پس أرواح باقى سماوات - كه در تحت سابع واقعاند - اعوان و اتباع جبرئيل باشند .
و امّا روح فلك قمر - كه پيش فلاسفه مسمّى است به « عقل فعّال » - عند ارباب التحقيق مسمّى به « اسماعيل » است ، نه به « جبرئيل » ، كما زعمت الفلاسفة . و اين اسماعيل ملكيست مسلَّط بر عالم كون و فساد از اعوان و اتباع جبرئيل عليه السلام ، و ليس له حكم فيما فوق فلك القمر ، كما لا حكم لجبرئيل فيما فوق السدرة . و الله تعالى أعلم .
شرح
[ 193 ] . هكذا قال الشيخ مؤيّد الدين الجندي رحمه الله . و قال بعضهم ، و ما قيل ، « إنّ جبرئيل عند العرفاء هو ما يختصّ أمر سلطنته بالفلك السابع و ما دونه » ، فهو غير ما علم من تصفّح كلام الشيخ رضى الله عنه ، فانّه قد صرّح في كتاب عقلة المستوفز أنّ فلك البروج - الذي هو الفلك الأطلس عنده - فيه خلق عالم المثل الانسانية و الحجب الجسدانية ، و في هذا الفلك مقام جبرئيل و إليه ينتهى علم علماء الرصد ، لا يجاوزه أصلا . منه .