تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نقد النصوص في شرح نقش الفصوص — صفحة 124

مساهمون:

ص١٢٤
علم حاصل على سبيل التفصيل يا به اعلام حق باشد بنده را به آن چه عين او إعطاء مىكند از علم ، بدان طريق كه إلقاء كند در روح و قلب بنده و او را دانا سازد بدان كه عين ثابتهء او مقتضى اين احوال معيّنه است ، بىآنكه مكاشف شود به عين ثابته و احوالش يا به رفع كردن حجاب از روى عين ثابته و اطَّلاع دادن بر طريان انتقالات احوال غير متناهيه بر آن ، تابنده مشاهدهء عين ثابته كند و مطَّلع گردد بر لوازم و احوال او . پس اگر عين اين عبد مظهر اسم جامع باشد - چون عين ثابتهء خاتم النبوّة صلَّى الله عليه « 1 » و سلَّم - اطَّلاع او بر عين خويش عين اطَّلاع باشد بر جميع اعيان ، چه عين او محيط همهء اعيان است ، چون احاطهء آن اسم كه اين عين مظهر اوست مر جميع اسماء را ، و اگر قريب باشد بدان عين در احاطه ، اطَّلاع « 2 » او بر اعيان به حسب آن تواند بود و اگر او را اصلا احاطه نباشد ، جز بر عين خويش مطَّلع نشود . و اين مكاشف مطَّلع بر عين ثابتهء خود از آن قسم ديگر اعلى است ، چه علم او به نفس خود به منزلهء علم حق است به دو ، بدان سبب كه أخذ اين هر دو علم از معدن واحد است - كه آن عين ثابتهء عبد است . و فرق بين العلمين آن است كه علم حق سبحانه بدان عين لذاته است ، نه به واسطهء امرى ديگر و علم عبد به عين خويش و احوالش به واسطهء عنايت الهيست در حق او . و عين اين عنايت
شرح
كانت حسنة أو قبيحة عند الناس أو في نفس الأمر لعلمه أنّه لا محيص له عنها . « و يكون في أدعيته أيضا كذلك : ما اقترن منها بالاجابة ، و ما تأخّرت عنه الاجابة . و أكثر أدعية من هذا شأنه على اختلاف صورها مستجابة ، لأنّ كشفه يمنعه أن يسأل إلَّا فيما يجب وقوعه به شرط السؤال أو يمكن . و إنّما ذكرت « الإمكان » من أجل ما لم يتعيّن معرفته له تفصيلا ، بل أخفى سرّه في ما أجمل له و أبقى عليه من أسباب الردّ و المنع لسرّ الاقتداء و الجمع و خفض العبودية و الرفع » ، أريد قوله عليه السلام لمّا ذكر سؤاله ربّه في ثلاث ، فقال ، و « سألته أن لا يجعل بأسهم بينهم ، فمنعنيها » الحديث ، و هو صحيح . « فيرى فيما رأى من صور أحواله التي يستقبلها صورة الدعاء مع المنع ، و لا يقدر على التوقّف و الدفع » . منه .
هامش
« 1 » عليه : عليه و على آله JDA « 2 » احاطه ، اطلاع : احاطهء اطلاع JD