تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نقد النصوص في شرح نقش الفصوص — صفحة 90

مساهمون:

ص٩٠
در نيايد مگر به امر او . و اگر چه اين كامل در حال غلبهء بشريت نداند ، فهو البرزخ بين البحرين [ 87 ] و الحاجز بين العالمين . و إليه الإشارة بقوله سبحانه [ 88 ] ، « مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ بَيْنَهُما بَرْزَخٌ لا يَبْغِيانِ » . آرى ، جهان را بلندى و پستى توئى * ندانم چه اى هر چه هستى توئى سؤال اگر گويند ، « پيش از تحقّق و تعيّن اين صورت آدمى عالم و دوران افلاك ثابت و قائم بود و از عدم تعيّن اين صورت آدمى هيچ خللى و نقصى در عالم و دوران افلاك نبود ، پس او قطب او نباشد » جواب گوئيم ، « هر چند حسّا نبود ، امّا معنى و حكما بود زيرا كه چون به حكم « فأحببت أن أعرف » مقصود از ايجاد عالم كمال پيدايى بود ، و كمال پيدايى بر ظهور حقيقت جمعيت ذات اجمالا و تفصيلا موقوف بود ، و مظهر آن حقيقت جمعيت كما هي جز اين صورت عنصرى انسانى نبود - زيرا كه هر چه غير او مىنمايد از افلاك و عناصر و مولَّدات و ما فوقها و ما تحتها ، هر يك مظهر صفتى و حقيقتى و اسمى از اين حضرت جمعيت بيش نبودند ، [ 89 ] و لهذا از حمل امانت مظهريت اين كمال جمعيت و پيدايى همه اباء كردند ، چنان كه فرمود ، « إِنَّا عَرَضْنَا الأَمانَةَ » ، أي مظهرية هذه الجمعية و كمال الظهور ، « عَلَى السَّماواتِ » ، أي ما علا من العالم ،
شرح
[ 87 ] . أي بحرى الظاهر و الباطن ، فانّه لو لم يكن ذلك الإنسان ، التحق الظاهر بالباطن ، لأنّه أصله الذي يطلب الرجوع إليه بالذات . و حينئذ يرتفع اسم « الباطن » أيضا ، إذ باطنية « 1 » الباطن إنّما هي بالنسبة إلى ظاهرية الظاهر . منه . [ 88 ] . « مرجت الدابّة ، أمرجها . . . ، إذا أرسلتها ترعى « 2 » . و قوله تعالى ، « مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ « 3 » » ، أي خلَّاهما ، لا يلتبس أحدهما بالآخر » . صحاح . منه . [ 89 ] . از نفوس پاك اختروش مدد * سوى اخترهاى گردون مىرسد ظاهر « 4 » آن اختران قوّام ما * باطن ما گشته قوّام سما پس به صورت عالم اصغر توئى * پس به معنى عالم أكبر توئى منه .
هامش
« 1 » باطنية : باطنيته JD « 2 » ترعى : تدعى JD « 3 » يلتقيان : - JD « 4 » ظاهر : ظاهرا : HSPA