تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نقد النصوص في شرح نقش الفصوص — صفحة 86

مساهمون:

ص٨٦
في العالم ، لم يكن له سرّ و روح . و لا شك أنّ ذلك لا يحصل إلَّا في المظهر الأحدى الجمعى الكمالي الإنساني . فالعالم من غير وجود الإنسان فيه كان كمزاج معدّل و جسد مسوّى ، لا روح فيه . و من شأن الحكم الإلهي أنّه ما سوّى جسدا و لا عدّل مزاجا إلَّا و كمّله بنفخ الروح فيه . فانبعث انبعاثا إراديا إلى تكميل جسد العالم ، و جعل روحه ، أي روح العالم و سرّه المطلوب منه ، آدم . و حيث لم يكن هذا الحكم مختصّا بآدم أبى البشر عليه السلام بل يشاركه فيه أولاده الكاملون ، عمّم الحكم و قال ، و أعنى ب « آدم » وجود العالم الإنساني ، أي الحقيقة النوعية الانسانية الكمالية الموجودة في ضمن أيّ فرد كان من أفرادها . و علمه ، أي علَّم الله سبحانه آدم ، يعنى الإنسان الكامل ، [ 86 ] الأسماء
شرح
مثلا - جمع شوند ، هر آينه هر يك از اين اوصاف به ما عداى خود موصوف گردد . پس توان گفت كه كاتب شاعر است و عالم و فاضل ، و شاعر كاتب است و عالم و فاضل ، الى غير ذلك . و همچنين هر يك از اين اوصاف مضاهى گردد آن شأن كلى حقيقت انسانى را كه قابليت اوصاف مذكوره است در اتّصاف به همه و عدم خصوصيت به وصفى دون وصفى . پس حقيقت نوعيهء انسانيه - « وَلِلَّه الْمَثَلُ الأَعْلى » - به منزلهء حضرت احديت جمعيهء الهيه است ، و صنعت « 1 » كتابت و شعر و غيرهما به مثابهء شئون الهى ، و زيد و عمرو و بكر و خالد نمودار مظاهر تفصيلى فرقانى - كه عالم است - ، و بشر مثال مظهر احدى جمعى انسانى ، كه در وى هر يك از افراد شئون به رنگ همه بر آمده است و مضاهى شأن كلى - كه مفتاح مفاتيح غيب است - گشته . منه . [ 86 ] . إنّما قيّد الإنسان ب « الكامل » لأنّ اسم « الإنسان » قد يطلق على المشبه به في الصورة ، كما يقال في زيد ، « إنّه إنسان » ، و في عمرو ، « إنّه إنسان » . و إن كان زيد قد ظهر فيه الحقائق الإلهية ، و ما ظهرت في عمرو ، فعمرو في الحقيقة حيوان على « 2 » صورة الإنسان ، كما أشبهت الكرة الفلك في الاستدارة - و أين كمال الفلك من الكرة ؟ منه .
هامش
« 1 » صنعت : صفت J ؛ وصف P « 2 » على : في JD