تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نقد النصوص في شرح نقش الفصوص — صفحة 47

مساهمون:

ص٤٧
و إلى نسبها المعبّر عنها ب « الأسماء » تستند الآثار . و المراتب كلها أمور معقولة غير موجودة في أعيانها ، فلا أثر إلَّا لباطن . [ 40 ] و متى أضيف إلى ظاهر ، لغموض سرّه و صعوبة إدراكه بدون الظاهر فمرجعه في الحقيقة إلى أمر باطن من ذلك الظاهر و فيه . فاعرف . و اين تأثير در نسبت ظهور است ، نه در ثبوت و تحقّق شيء مر شيء ديگر را إذ كل ما هو ثابت للوجود الحق الواجب ، فهو ثابت له أزلا و أبدا و كذا كل ما هو ثابت للممكن . لكنّ كل واحد منهما مرآة للآخر يظهر به أحكامه . فالمعرفة بالصفات و الأحكام و النسب و المراتب و ظهورها للممكنات هي الحادية بحدوث الممكنات ، لا ثبوتها و انتفاؤها لمن هي ثابتة له أو منتفية عنه . فافهم . [ 41 ] وصل أعظم الشبه و الحجب التعدّدات الواقعة في الوجود الواحد بموجب
شرح
[ 40 ] . و في المثنوى المولوى : پيش معنى چيست صورت بس زبون * چرخ را معنيش مىدارد نگون گردش اين قالب همچون سپر * هست از روح مستر اى پسر گردش اين باد از آن معنى اوست * همچو چرخى كو أسير آب جوست منه . [ 41 ] و في كتاب مفتاح الغيب : « كل ما ينسب إلى الحق تعالى من اسم و صفة ينظر فيه ، فان جازت إضافته إليه ، فهو أمر اقتضاه لذاته أزلا ، لكنّه ما ظهر حكمه للممكن إلَّا فيما بعد و إن كان ممّا لا يجوز أن يكون سبحانه من حيث ذاته يقتضيه ، فهو أمر اقتضاه بعض الممكنات في بعضها ، لكن ظهر بالحق سبحانه . فحدث العلم للممكن ، و حدث ظهوره لنفسه و لمثله و تحقّقه في الخارج . لم يحدث ثبوت الحكم للحق أو للممكن ، بل ما هو للحق هو له أزلا ، و كذلك ما للممكن . فالمعرفة بالصفات و الأحكام و النسب و المراتب و ظهورها للممكنات هي الحادثة بحدوث الممكنات ، لا ثبوتها و انتفاؤها لمن هي ثابتة له أو منتفية عنه . فاعلم ذلك » . منه .