تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نقد النصوص في شرح نقش الفصوص — صفحة 45

مساهمون:

ص٤٥
نظرا إلى ذاتها به « شئونات ذاتيّة » [ 37 ] رفته ، و با ملاحظهء جانبين بطون و ظهور به « حروف عاليات » [ 38 ] و « حروف اصلى » ، و بعد از اعتبار تمايزى كه لازم نورانيت علم است به « اعيان ثابته » و « حقايق ممكنه » ، كه قدماء حكماء « ماهيات » خوانده‌اند آن را . و چون تأمّل رود كه هر يك از شئونات مذكوره را صلاحيت تعلَّق ارادت به بروز او از علم به عين حاصل است ، ظاهر شود كه منشأ امكان و تساوى نسبت به بطون و ظهور - كه به « عدم » و « وجود » تعبير از آن كنند - كمال تنزّه و تقدّس ذاتى حق است سبحانه و تعالى از تقيّد به مقتضاى اسماء متقابله . وصل الممكن هو الوجود المتعيّن . فامكانه من حيث تعيّنه و وجوبه من حيث حقيقته : و ذلك أنّ التعيّن نسبة عقلية ، فهي بالنسبة إلى المرجّح واجبة للمتعيّن . و التعيّن هو حدوث ظهور الوجود من وجه معيّن يعيّنه القابل المعيّن للوجود بحسب خصوصه الذاتي . فيمكن بالنظر إلى كل تعيّن حادث للوجود أن ينسلخ الوجود عنه و يتعيّن تعيّنا آخر ، و ينعدم التعيّن الأوّل إذ نفس التعيّن هو الواجب للوجود [ 39 ] الحق الساري في الحقائق ، لا التعيّن المعيّن . و ليس
شرح
[ 37 ] . مراد از « شئونات ذاتيه » اعتبارات واحديت است ، كه مندرج است در مرتبهء اولى و ظاهر مىگردد در مرتبهء ثانيه و ما تحت او به صور حقايق متنوّعه . پس اعتبارات و احديت به اعتبار اندراج و اندماج در مرتبهء اولى شئون ذاتيه است و به اعتبار تفصيل در مرتبهء ثانيه صور آن شئون مذكوره است و مسمّى ب « اعيان ثابته » و « ماهيات » . منه . [ 38 ] . مىخواهند از « حروف عاليات » اعيان كاينات را كه خالى باشند از تعيّن در اعلى مراتب تعيّنات ، كه عبارت است از تعيّن اوّل . و اين حروف عاليات را « حروف علويه » و « حروف اصليه » نيز خوانند . منه . [ 39 ] . و هذا التعيّن الواجب إنّما هو شرط لظهوره سبحانه في المراتب ، لا لتحقّقه في ذاته ، و إلَّا انقلب الواجب ممكنا . منه .
نقد النصوص في شرح نقش الفصوص — صفحة 45 | ويليام چيتيك / عبد الرحمن جامي