[ فصول ]
فصل ( 1 )
اوّل كه هنوز حكم ظهور در بطون ، و واحديت در احديت ، مندرج بود ، و هر دو در سطوت وحدت مندمج ، نام عينيت و غيريت و اسم و رسم و نعت و وصف و ظهور و بطون و كثرت و وحدت و وجوب و امكان منتفى و نشان ظاهريت و باطنيت و اوّليت و آخريت مختفى بود . شاهد خلوتخانهء غيب هويت خواست كه خود را بر خود جلوه دهد : اول جلوه اى كه كرد به صفت وحدت بود . پس اوّل تعيّنى كه از غيب هويت ظاهر گشت وحدتى بود كه اصل جميع قابليات است ، و او را ظهور و بطون مساوى بود . و به اعتبار آن كه قابل ظهور و بطون نيز بود ، احديت و واحديت از وى منتشى شدند .
و التعيّن التالي لغيب الهوية و اللاتعيّن هي هذه الوحدة التي انتشت منها الأحدية و الواحدية . فظلَّت برزخا جامعا بينهما . و هي عين قابلية الذات لبطونها و غيبها و انتفاء الاعتبارات عنها و حكم أزليتها و لظهورها أيضا و ظهور ما تضمّنت من الاعتبارات المثبتة حكم أبديتها لنفسها إجمالا ثمّ تفصيلا .
پس تعيّن اوّل [ 25 ] عبارت از تميّز ذات [ 26 ] بود به اعتبار قابليت مذكوره .
شرح
[ 25 ] . و إنّما سمّى ب « التعيّن الأوّل » لأنّه أوّل تعيّن امتاز به الاسم « الظاهر » محيطا بما احتواه من التعيّنات و الشؤون عن الاسم « الباطن » و مرتبة اللاتعيّن . منه .
[ 26 ] . تميّز ذات را در هر مرتبه و حضرتى از مراتب و حضرات « تعيّن » و « تجلَّى » و « تنزّل » گويند . و التعيّن من حيث قطع النظر عمّن تعيّن به - و هو الوجود - ليس إلَّا نسبة لا تحقّق لها بدون المتعيّن به . منه .