تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نقد النصوص في شرح نقش الفصوص — صفحة 17

مساهمون:

ص١٧
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي جعل صفائح قلوب ذوى الهمم قابلة لنقش فصوص الحكم ، و الصلاة على المظهر الأتمّ لاسمه الأعظم [ 1 ] محمد و آله الهادين الى الطريق الأقوم [ 2 ] . سپاس بىقياس نثار حضرت خداوند تعالى و تقدّس كه در جميع مراتب وجود حامد و محمود اوست و بس . به زبان هر ستاينده نغمات حمد و ثناء خود سرايد ، و در لباس هر ستوده لمعات جمال و كمال خود نمايد . هر چه در چشم جهانبينت نكوست * عكس حسن و پرتو إحسان اوست
شرح
[ 1 ] « « الاسم الأعظم » هو الاسم الجامع لجميع الأسماء . و قيل ، هو « الله » ، لأنّه اسم الذات « 1 » الموصوفة بجميع الصفات ، أي المسمّاة بجميع الأسماء . و لهذا يطلقون الحضرة الإلهيّة على حضرة الذات مع جميع الأسماء . و عندنا هو اسم الذات « 2 » الإلهيّة من حيث هي هي ، أي المطلقة الصادق عليها مع جميعها أو بعضها أو لا مع واحد منها ، كقوله « 3 » تعالى ، « قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ » » . من كتاب اصطلاحات الصوفيّة للشيخ كمال الدين عبد الرزّاق الكاشي رحمة الله « 4 » منه . [ 2 ] أي الأعدل ، و هو طريق التوحيد الذاتىّ . منه .
هامش
« 1 » الذات : للذات JD « 2 » الذات : للذات JD « 3 » كقوله : لقوله JD « 4 » اللَّه : اللَّه تعالى JD