تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و تفسير نهج البلاغه ( فارسي ) — صفحة 39

مساهمون:

ص٣٩

169 متن خطبهء صد و شصت و نهم

و من كلام له عليه السلام عند مسير أصحاب الجمل إلى البصرة 1 الامور الجامعة للمسلمين 2

إنّ اللَّه بعث رسولا هاديا بكتاب ناطق و أمر قائم ، لا يهلك عنه إلَّا هالك 3 . و إنّ المبتدعات المشبّهات هنّ المهلكات إلَّا ما حفظ اللَّه منها 4 و إنّ في سلطان اللَّه عصمة لأمركم ، فأعطوه طاعتكم غير ملوّمة و لا مستكره بها 5 و اللَّه لتفعلنّ أو لينقلنّ اللَّه عنكم سلطان الإسلام ، ثمّ لا ينقله إليكم أبدا حتّى يأرز الأمر إلى غيركم 6 التنفير من خصومه 7 إنّ هؤلاء قد تمالئوا على سخطة إمارتي 8 و سأصبر ما لم أخف على جماعتكم 9 فإنّهم إن تمّموا على فيالة هذا الرّأي انقطع نظام المسلمين 10 و إنّما طلبوا هذه الدّنيا حسدا لمن أفاءها اللَّه عليه ، فأردوا ردّ الأمور على أدبارها 11 و لكم علينا العمل بكتاب اللَّه تعالى و سيرة رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه و آله - و القيام بحقّه ، و النّعش لسنّته 12