* ( إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالأَرْضِ . . . ) * ( 1 ) ( خداوند از آسمان آبى را فرستاد و به وسيلهء آن زمين را پس از آنكه ركود داشت احياء نمود . ) اين آيه صريح است در سببيت و عليت واسطه اى موجودات و قوانين آنها در جريان كائنات . بهترين توضيح را در بارهء اين نظريه جلال الدين محمد مولوى به قرار زير مطرح نموده است :
استناد دوم - از ديدگاه منابع اسلامى ، آيات بسيار فراوان به وجود آمدن و بروز موجودات و حوادث عالم هستى را بطور مستقيم به خدا نسبت مىدهد كه تفسير و توضيح آنها با مطالبى كه در مبحث قبلى گفتيم ، امكانپذير است . نمونه هايى از اين آيات به قرار زير است : 1 - * ( أَ فَرَأَيْتُمْ ما تُمْنُونَ أَ أَنْتُمْ تَخْلُقُونَه أَمْ نَحْنُ الْخالِقُونَ ) * ( 2 ) . . . * ( أَ فَرَأَيْتُمْ ما تَحْرُثُونَ ) * . * ( أَ أَنْتُمْ تَزْرَعُونَه أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ ) * ( 3 ) * ( أَ فَرَأَيْتُمُ الْماءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ . ) * ( 4 ) * ( أَ أَنْتُمْ أَنْزَلْتُمُوه مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ ) * ( 5 )