تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و تفسير نهج البلاغه ( فارسي ) — صفحة 207

مساهمون:

ص٢٠٧

تفسير عمومى خطبهء صد و پنجم

3 ، 7 - حتّى بعث اللَّه محمّدا صلَّى اللَّه عليه و آله شهيدا و بشيرا و نذيرا ، خير البريّة طفلا ، و أنجبها كهلا و أطهر المطهّرين شيمة و أجود المستمطرين ديمة ( تا اين كه خداوند متعال محمّد صلَّى اللَّه عليه و آله را شاهد و بشارت دهنده و تهديد كننده مبعوث فرمود - پيامبرى كه در دوران طفلى بهترين مردمان و در دوران بزرگسالى نجيبترين آنان و از حيث اخلاق پاكترين پاكان ، و از حيث عطا سخىترين آنان بوده است . )

پيامبر اسلام براى همهء انسانها شاهد و بشارت دهنده و تهديد كننده مبعوث شده است .

جملهء اوّل اشاره است به آيهء مباركهء : * ( يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْناكَ شاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً . وَداعِياً إِلَى الله بِإِذْنِه وَسِراجاً مُنِيراً ) * . ( 1 )
هامش
( 1 ) الاحزاب آيات 45 و 46 .
ترجمه و تفسير نهج البلاغه ( فارسي ) — صفحة 207 | محمد تقي جعفري