تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و تفسير نهج البلاغه ( فارسي ) — صفحة 42

مساهمون:

ص٤٢
و لا سنة مسلَّية ، بين أطوار الموتات ، و عذاب السّاعات إنّا باللَّه عائذون عباد اللَّه ، أين الَّذين عمّروا فنعموا ، و علَّموا ففهموا ، و أنظروا فلهوا ، و سلَّموا فنسوا أمهلوا طويلا ، و منحوا جميلا ، و حذّروا أليما ، و وعدوا جسيما ، أحذروا الذّنوب المورّطة ، و العيوب المسخطة . أولي الأبصار و الأسماع ، و العافية و المتاع ، هل من مناص أو خلاص ، أو معاذ أو ملاذ ، أو فرار أو محار أم لا « فأنّى تؤفكون » أم أين تصرفون أم بماذا تغترّون و إنّما حظَّ أحدكم من الأرض ، ذات الطَّول و العرض ، قيد قدّه ، متعفّرا على خدّه الآن عباد اللَّه و الخناق مهمل ، و الرّوح مرسل ، في فينة الإرشاد ، و راحة الأجساد ، و باحة الاحتشاد ، و مهل البقيّة ، و أنف المشيّة ، و إنظار التّوبة ، و انفساح الحوبة ، قبل الضّنك و المضيق ، و الرّوع و الزّهوق ، و قبل قدوم الغائب المنتظر ، و إخذة العزيز المقتدر . قال الشريف : و في الخبر : أنه لما خطب بهذه الخطبة اقشعرت لها الحلود - 306 ، و بكت العيون ، و رجفت القلوب ، و من الناس من يسمي هذه الخطبة : « الغراء » .