تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و تفسير نهج البلاغه ( فارسي ) — صفحة 42

مساهمون:

ص٤٢
و لا ضدّ منافر ، و لكن خلائق مربوبون ، و عباد داخرون ، لم يحلل في الأشياء فيقال : هو كائن ، و لم ينأ عنها فيقال : هو منها بائن . لم يؤده خلق ما ابتدا ، و لا تدبير ما ذرأ ، و لا وقف به عجز عمّا خلق ، و لا ولجت عليه شبهة فيما قضى و قدّر ، بل قضاء متقن ، و علم محكم ، و أمر مبرم . المأمول مع النّقم ، المرهوب مع النّعم