لله كثيرا وسبحان الله بكرة وأصيلا كما قاله عليه الصلاة والسلام على الصفا ومعنى بكرة وأصيلا أول النهار وآخره وقيل الأصيل ما بين العصر والمغرب ويسن أن يقول أيضا بعد هذا لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه مخلصين له الدين ولو كره الكافرون لا إله إلا الله وحده صدق وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده لا إله إلا الله والله أكبر وإذا رأى شيئا من بهيمة الأنعام في عشر ذي الحجة سن له التكبير قاله صاحب التنبيه وغيره وظاهر أن من علم كمن رأى فالتعبير بها جرى على الغالب ولو شهد أو شهدوا يوم الثلاثين من رمضان قبل الزوال برؤية الهلال أي هلال شوال الليلة الماضية أفطرنا وجوبا وصلينا العيد ندبا حيث كان ثم زمن يسع الاجتماع والصلاة بل أو ركعة وتكون أداء وإن شهدوا أي أو شهدا بعد الغروب أي غروب
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج — صفحة 400
مساهمون: الشافعي الصغير
ص٤٠٠