Skip to main content

نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج — Page 335

Contributors:

P.335
كما عليه الجمهور لأنه خروج لما يؤتى به بعده على أن الأزهري قال إنه يستعمل عند العرب في السير أي وقت كان من ليل أو نهار وفي أصل الروضة ليس المراد من الساعات الفلكية وهي الأربع والعشرون بل ترتيب درجات السابقين على من يليهم في الفضيلة لئلا يستوي فيها رجلان جاءا في طرفي ساعة ولئلا يختلف في اليوم الشاتي والصائف إذ لا يبلغ ما بين الفجر والزوال في كثير من أيام الشتاء ست ساعات فعليه كل داخل بالنسبة لما بعده كالمقرب بدنة وإلى من قبله بدرجة كالمقرب بقرة وبدرجتين كالمقرب كبشا وبثلاث
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج — Page 335 | الشافعي الصغير