آدم فيها أو لأنه اجتمع بحواء فيها في الأرض وكان يسمى في الجاهلية يوم العروبة أي البين المعظم قال الشاعر :
نفسي الفداء لأقوام هم خلطوا * يوم العروبة أورادا بأوراد
وهي أفضل الصلوات ويومها أفضل أيام الأسبوع وخير يوم طلعت فيه الشمس يعتق الله فيه ستمائة ألف عتيق من النار من مات فيه كتب له أجر شهيد ووقي فتنة القبر وهي بشروطها فرض عين لقوله تعالى يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله هو الصلاة وقيل الخطبة فأمر بالسعي وظاهره الوجوب وإذا وجب السعي وجب ما يسعى إليه ولأنه نهى عن البيع وهو مباح ولا ينهى عن فعل مباح إلا لفعل واجب وقوله صلى الله عليه وسلم رواح الجمعة واجب على كل محتلم وقوله صلى الله عليه وسلم من ترك ثلاث جمع تهاونا طبع الله على قلبه وفرضت بمكة ولم تقم بها لفقد العدد أو لأن شعارها الإظهار وكان صلى
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج — صفحة 283
مساهمون: الشافعي الصغير
ص٢٨٣