تعالى ومحبة رسوله والتوبة والتطهر من الرذائل وأفضلها الإيمان ولا يكون إلا واجبا وقد يكون تطوعا بالتجديد وإذا كانت الصلاة أفضل العبادات كما مر ففرضها أفضل الفروض وتطوعها أفضل التطوع ولا يرد طلب العلم وحفظ غير الفاتحة من القرآن لأنهما من فروض الكفايات وينقسم إلى قسمين كما قال صلاة النفل قسمان قسم لا يسن جماعة بنصبه على التمييز المحول عن نائب الفاعل أي لا تسن فيه الجماعة ولو صلي جماعة لم يكره لا على الحال لفساد المعنى إذ مقتضاه نفي السنية حال الجماعة لا الانفراد وهو غير صحيح فمنه الرواتب مع الفرائض وهي السنن التابعة لها والحكمة فيها أنها تكمل ما نقص من الفرائض بنقص نحو خشوع كترك تدبر قراءة وهي ركعتان قبل الصبح يستحب تخفيفهما للاتباع وأن يقرأ فيهما بآيتي البقرة وآل عمران أو بالكافرون والإخلاص
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج — صفحة 107
مساهمون: الشافعي الصغير
ص١٠٧