Skip to main content

نصب الراية — Page 221

Contributors:

P.221
لفظ لمسلم الكرمة والنخلة ووهم شيخنا علاء الدين فعزاه للبخاري أيضا وقلد غيره في ذلك فالمقلد ذهل والمقلد جهل والمصنف استدل بهذا الحديث والذي قبله للقائل بأن الخمر اسم لكل مسكر وفيه أحاديث أخرى ستأتي قريبا في أحاديث تحريم الخمر إن شاء الله تعالى فمنها حديث بن عمر مرفوعا نزل تحريم الخمر وهي من خمسة من العنب والتمر والعسل والحنطة والشعير ومنها حديث أنس كنت ساقي القوم يوم حرمت الخمر وما شرابهم إلا الفضيخ البسر والتمر أخرجاه في الصحيحين ومنها قول عمر الخمر ما خامر العقل رواه البخاري في الصحيح قال المصنف وما ذكروه من أن الخمر اسم لكل ما خامر العقل فلا ينافي كون الاسم خاصا فيه فان النجم مشتق من الظهور وهو خاص بالنجم المعروف انتهى كلامه ومعنى هذا الكلام أنه من باب الغلبة فهو وإن كان اسما لكل ما خامر العقل فقد غلب على التي من ماء العنب ويؤيد ما قاله المصنف ما أخرجه البخاري في صحيحه عن نافع عن بن عمر قال لقد حرمت الخمر وما بالمدينة منها شئ انتهى قال بن الجوزي في التحقيق وقول بن عمر حرمت الخمر وما بالمدينة منها شئ يعني به ماء العنب فإنه مشهور باسم الخمر ولا يمنع هذا أن يسمى غيره خمرا انتهى وهذه مصادمة ويؤيده أيضا ما أخرجه الدارقطني في سننه عن جعفر بن محمد عن بعض أهل بيته أنه سأل عائشة عن النبيذ فقالت إن الله لم يحرم الخمر لاسمها وإنما حرمها لعاقبتها فكل شراب يكون عاقبته كعاقبة الخمر فهو حرام كتحريم الخمر انتهى وفيه مجهول وأما ما أخرجه البخاري عن بن عمر في تفسير سورة المائدة قال نزل تحريم الخمر وإن بالمدينة يومئذ لخمسة أشربة ما فيها شراب العنب فهو إخبار منه بعلمه يدل عليه ما أخرجه البخاري عن أنس قال حرمت الخمر علينا حين حرمت