Skip to main content

نصب الراية — Page 409

Contributors:

P.409
الزبير بن الحميدي تصدق أبو بكر بداره بمكة على ولده فهي إلى اليوم وتصدق عمر بربعه عند المروة وبالثنية على ولده فهي إلى اليوم وتصدق على بأرضه وداره بمصر وبأمواله بالمدينة على وولده فذلك إلى اليوم وتصدق سعد بن أبي وقاص بداره بالمدينة وبداره بمصر على ولده فذلك إلى اليوم وعثمان بن رومة فهي إلى اليوم وعمرو بن العاص بالوهط من الطائف وداره بمكة والمدينة على ولده فذلك إلى اليوم قال ومالا يحضرني كثير انتهى الحديث الثالث قال عليه السلام وأما خالد فقد حبس أدرعا في سبيل الله قلت أخرجه البخاري ومسلم في الزكاة عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال بعث النبي صلى الله عليه وسلم عمر بن الخطاب على الصدقة فمنع بن جميل وخالد بن الوليد والعباس فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ينقم بن جميل إلا أن كان فقيرا فأغناه الله وأما خالد فإنكم تظلمون خالدا فقد احتبس أدراعه وأعتده في سبيل الله وأما العباس عم رسول الله صلى الله عليه وسلم فهي على ومثلها ثم قال أما شعرت أن عم الرجل صنوا أبيه انتهى وأخرج الطبراني في معجمه عن بن المبارك ثنا حماد بن زيد عن عبد الله بن المختار عن عاصم بن بهدلة عن أبي وائل قال لما حضرت خالد بن الوليد الوفاة قال لقد طلبت القتل فلم يقدر لي إلا أن أموت على فراشي وما من عملي أرجى من لا إله إلا الله وأنا مترس بها ثم قال إذا أنا مت فانظروا سلاحي وفرسي فاجعلوه عدة في سبيل الله تعالى انتهى قوله وطلحة رضي الله عنه حبس دروعه في سبيل الله ويروي أكراعه قلت غريب جدا