Skip to main content

نصب الراية — Page 389

Contributors:

P.389
الفتح جاءه فقال النبي صلى الله عليه وسلم مرحبا بأخي وشريكي كان لا يداري ولا يماري يا سائب قد كنت تعمل أعمالا في الجاهلية لا تقبل منك وهي اليوم تقبل منك وكان ذا سلف وصدقة انتهى قال السهيلي في الروض الأنف حديث السائب كنت شريكي في الجاهلية فكنت خير شريك لا تداري ولا تماري كثير الاضطراب فمنهم من يرويه عن السائب بن أبي السائب ومنهم من يرويه عن قيس بن السائب ومنهم من يرويه عن عبد الله بن السائب وهذا اضطراب لا يثبت به شئ ولا تقوم به حجة والسائب بن أبي السائب من المؤلفة قلوبهم وممن حسن إسلامه منهم واضطرب في متنه أيضا فمنهم من يجعله من قول النبي صلى الله عليه وسلم في أبي السائب ومنهم من يجعله من قول أبي السائب في النبي صلى الله عليه وسلم انتهى كلامه قال إبراهيم الحربي في كتابه غريب الحديث إن تداري مهموز من المداراة وهي المدافعة وتماري غير مهموز من المماراة وهي المجادلة انتهى حديث آخر أخرجه أبو داود في البيوع عن محمد بن الزبرقان عن أبي حيان التيمي عن أبيه عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى أنا ثالث الشريكين ما لم يخن أحدهما صاحبه فإذا خانا خرجت من بينهما انتهى ورواه الحاكم في المستدرك وصححه قال بن القطان في كتابه وهو حديث إنما يرويه أبو حيان التيمي عن أبيه عن أبي هريرة وأبو حيان هو يحيى بن سعيد بن حيان أحد الثقات ولكن أبوه لا يعرف له حال ولا يعرف من روى عنه غير ابنه ويرويه عن أبي حيان أو همام محمد بن الزبرقان وحكى الدارقطني عن لوين أنه قال لم يسنده غير أبي همام ثم ساقه من رواية أبي ميسرة النهاوندي ثنا جريج عن أبي حيان عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مرسل انتهى كلامه قال بن سعد في الطبقات السائب بن أبي السائب اسمه صيفي بن عائذ بن عبد الله بن عمر بن مخزوم وله ولد اسمه عبد الله صحابي أيضا ثم ذكر له حديث الشركة انتهى