Skip to main content

نصب الراية — Page 141

Contributors:

P.141
قوله ويروي فارجموا الاعلى والأسفل قلت رواه بن ماجة عن عاصم بن عمر العمري عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي يعمل عمل قوم لوط فارجموا الاعلى والأسفل انتهى ومن أحاديث الباب ما رواه الطبراني في معجمه حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ثنا محفوظ بن نصر الهمداني ثنا عمر بن راشد عن جابر قال سمعت سالم بن عبد الله وأبان بن عثمان وزيد بن الحسن يذكرون أن عثمان بن عفان أتى برجل قد فجر بغلام من قريش معروف النسب فقال عثمان ويحكم أين الشهود أحصن قالوا تزوج بامرأة ولم يدخل بها بعد فقال علي لعثمان رضي الله عنهما لو دخل بها لحل عليه الرجم فأما إذا لم يدخل فاجلده الحد فقال أبو أيوب أشهد أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الذي ذكر أبو الحسن فأمر به عثمان فجلد مائة انتهى ومما استدل به بن العربي في أحكام القرآن على أن اللواط زنا وفيه الحد أن الله تعالى سماه في القرآن فاحشة فقال أتأتون الفاحشة وفي الحديث عن أبي سعيد الخدري قال جاء رجل من أسلم يقال له ماعز بن مالك فقال يا رسول الله إني أصبت فاحشة فطهرني الحديث رواه مسلم بهذا اللفظ قال أهل اللغة الفاحشة الزنا ذكره في الصحاح وغيره وقال إبراهيم الحربي في كتاب غريب الحديث في قوله تعالى واللاتي يأتين الفاحشة من نسائكم أجمع المفسرون أنه الزنا قلت ونظير ذلك ما استدل به بعض العلماء على قطع النباش بقوله عليه السلام يأتي زمان يكون البيت فيه بالعبد أو قال بالوصيف يعني بالبيت القبر قالوا والبيت يقطع السارق منه فكذلك يقطع السارق من القبر وترجم على هذا الحديث أبو داود في سننه باب قطع النباش ثم أخرجه وسيأتي في كتاب السرقة