Skip to main content

نصب الراية — Page 129

Contributors:

P.129
رددت ماعزا قال وما ذاك قالت إنها حبلى من الزنا قال أنت قالت نعم فقال لها اذهب حتى تضعي ما في بطنك قال فكفلها رجل من الأنصار حتى وضعت ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال قد وضعت الغامدية قال إذا لا نرجمها وندع ولدها صغيرا ليس له من يرضعه فقام رجل من الأنصار فقال إلي رضاعه يا رسول الله قال فرجمها انتهى وفي هذما يقتضي أنه رجمها حين وضعت وفي الأول ما يقتضي أنه تركها حتى فطمت ولدها ولك الأول فيه بشير بن المهاجر وفيه مقال ويتقوى الثاني برواية عمران بن حصين أخرجهم مسلم أيضا وفيها أنه عليه السلام رجمها بعد أن وضعت وقال بعضهم يحتمل أن يكونا امرأتين إحداهما وجد لولدها كفيل والأخرى لم يوجد لها كفيل فوجب إمهالها حتى يستغني ولدها والله أعلم باب الوطئ الذي يوجب الحد الحديث الأول قال عليه السلام ادرءوا الحدود بالشبهات قلت غريب بهذا اللفظ وذكر أنه في الخلافيات للبيهقي عن علي وفي مسند أبي حنيفة عن بن عباس وأخرج بن أبي شيبة في مصنفه حدثنا هشيم عن منصور عن الحارث عن إبراهيم قال قال عمر بن الخطاب لان أعطل الحدود بالشبهات أحب إلي من أن أقيمها بالشبهات انتهى حدثنا عبد السلام عن إسحاق بن أبي فروة عن عمرو بن شعيب عن أبيه أن معاذا وعبد الله بن مسعود وعقبة بن عامر قالوا إذا اشتبه عليك الحد
نصب الراية — Page 129 | جمال الدين الزيلعي / أيمن صالح شعبان