Skip to main content

نصب الراية — Page 114

Contributors:

P.114
الزيادي وإسحاق بن إبراهيم الديري والحسن بن علي ومحمد بن المتوكل قال فهؤلاء ثمانية قد خالفوا محمود بن غيلان في هذه الزيادة وفيهم هؤلاء الحفاظ إسحاق بن راهويه ومحمد بن يحيى الذهلي وحميد بن زنجويه ولم يذكرها أحد منهم وحديث إسحاق بن راهويه في مسلم إلا أنه لم يذكر لفظه وأحال على حديث عقيل قبله وليس فيه ذكر الصلاة قال وإذا حملت الصلاة في حديث محمود بن غيلان على الدعاء اتفقت الأحاديث يعني حديث ماعز والغامدية انتهى حديث آخر في الصلاة عليه أخرجه أبو قرة الزبيدي عن بن جريج عن عبد الله بن أبي بكر عن أبي أيوب عن أبي أمامة بن سهل الأنصاري أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الظهر يوم رجم ماعز وطول في الأوليين حتى كاد الناس يعجزون من طول الصلاة فلما انصرف أمر به فرجم فلم يقتل حتى رماه عمر بن الخطاب بلحي بعير فأصاب رأسه فقتله وصلى عليه النبي صلى الله عليه وسلم والناس مختصر وهذا اللفظ يبعد تأويل الصلاة بالدعاء لان الناس صلوا عليه بلا خلاف وعطف الناس على النبي صلى الله عليه وسلم مشعر بأن صلاة النبي صلى الله عليه وسلم كصلاتهم والله أعلم حديث آخر في ترك الصلاة عليه أخرجه أبو داود في سننه عن أبي عوانة عن أبي بشر حدثني نفر من أهل البصرة عن أبي برزة الأسلمي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يصل على ماعز بن مالك ولم ينه عن الصلاة عليه انتهى وضعفه بن الجوزي في التحقيق بأن فيه مجاهيل ونقل عن الإمام أحمد أنه قال ما نعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم ترك الصلاة على أحد إلا على الغال وقاتل نفسه قال ولو صح هذا الحديث فصلاته على الغامدية كانت بعد ذلك انتهى حديث آخر أخرجه أبو داود عن بن عباس أن ماعز بن مالك أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال إنه زنى فأمر به فرجم ولم يصل عليه انتهى قال النووي في الخلاصة إسناده صحيح وأخرجه النسائي عن عكرمة مرسلا قال النووي ويجمع بين الروايتين بأن