Skip to main content

نصب الراية — Page 472

Contributors:

P.472
الدارقطني في كتاب المؤتلف والمختلف صوابه بني شبابة بالشين المعجمة بعدها باء موحدة ثم ألف ثم باء أخرى قال وهم بطن من فهم ذكره في ترجمة شبابة وسيابة وذكر هذا الحديث وقال هذا الجاهل هكذا في غالب نسخ الهداية لحديث بني سيارة وهو غلط ويوجد في بعضها أبي سيارة وهو الصواب انتهى قلت كيف يكون هذا صوابا مع قوله كانوا يؤدون بل الصواب بني سيارة عن نحل كان لهم العشر ومن كل عشر قرب قربة وكان يحمي واديين لهم فلما كان عمر رضي الله عنه استعمل علي ما هناك سفيان بن عبد الله الثقفي فأبوا أن يؤدوا إليه شيئا وقالوا إنما كنا نؤديه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فكتب سفيان إلى عمر فكتب إليه عمر إنما النحل ذباب غيث يسوقه الله عز وجل رزقا إلى من يشاء فإن أدوا إليك ما كان يؤدون إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاحم لهم أوديتهم وإلا فخل بينه وبين الناس فأدوا إليه ما كانوا يؤدون إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وحمى لهم أوديتهم انتهى ويؤيد هذا ما رواه أبو عبيد القاسم بن سلام في كتاب الأموال حدثنا أبو الأسود عن بن لهيعة عن عبيد الله بن أبي جعفر عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يؤخذ في زمانه من العسل من كل عشر قرب قربة من أوسطها انتهى ومن أحاديث الباب ما أخرجه الترمذي عن صدقة بن عبد الله السمين عن موسى بن يسار عن نافع عن بن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال في العسل في كل عشرة أزق زق انتهى وقال في إسناده مقال ولا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الباب كثير شئ انتهى ورواه بن عدي في الكامل وأعله بصدقة هذا وضعفه عن أحمد والنسائي وابن معين ورواه البيهقي وقال تفرد به صدقة بن عبد الله السمين وهو ضعيف ضعفه أحمد وابن معين وغيرهما ورواه بن حبان في كتاب الضعفاء وقال في صدقة يروى الموضوعات عن الثقات انتهى ورواه الطبراني في معجمه الوسط ولفظه وقال في العسل العشر في كل عشر قرب قربة وليس فيما دون ذلك شئ انتهى قال الطبراني لا يروي هذا عن بن عمر إلا بهذا الاسناد
نصب الراية — Page 472 | جمال الدين الزيلعي / أيمن صالح شعبان