Skip to main content

نصب الراية — Page 334

Contributors:

P.334
أن لي بها حمر النعم أو سودها قال وكان علي إذا غسل ميتا اغتسل انتهى ورواه الشافعي وأبو داود الطيالسي وابن راهويه في مسانيدهم عن شعبة عن أبي إسحاق به بلفظ السنن زاد الشافعي فيه فقلت يا رسول الله إنه مات مشركا قال اذهب فواره ومن طريق الشافعي رواه البيهقي في سننه الوسطى ثم قال وناجية بن كعب لا يعلم روى عنه غير أبي إسحاق قال بن المديني وغيره من الحفاظ انتهى وروى البيهقي في سننه حديث علي هذا من طرق وقال إنه حديث باطل وأسانيده كلها ضعيفة وبعضها منكر وأما حديث أبي هريرة مرفوعا من غسل مينا فليغتسل ومن حمله فليتوضأ فقد رواه أبو داود والترمذي وحسنه وضعفه الجمهور وبسط البيهقي القول في طرقه وقال الصحيح وقفه قال قال الترمذي عن البخاري عن أحمد بن حنبل وابن المديني قالا لا يصح في هذا الباب شئ وقال محمد بن يحيى الذهلي شيخ البخاري لا أعلم فيه حديثا ثابتا وقال بن المنذر ليس فيه حديث ثابت وأما حديث عائشة أنه عليه الصلاة والسلام كان يغتسل من الجنابة ويوم الجمعة ومن الحجامة وغسل الميت فرواه أبو داود بسند ضعيف والله أعلم واستدل بن الجوزي في التحقيق للإمام أحمد في منعه المسلم غسل قريبه الكافر ودفنه بحديث أخرجه الدارقطني في سننه عن أبي معشر عن محمد بن كعب بن مالك القرظي عن عبد الله بن كعب بن مالك عن أبيه قال جاء ثابت بن قيس بن شماس فقال يا رسول الله إن أمي توفيت وهي نصرانية وإني أحب أن أحضرها فقال له عليه السلام اركب دابتك وسر أمامها فإنك إذا كنت أمامها لم تكن معها انتهى وهذا مع ضعفه ليس فيه حجة كما تراه ثم استدل لخصومه بحديث أبي طالب وأجاب بأنه كان في ابتداء الاسلام وهذا أيضا ممنوع والله أعلم أحاديث الصلاة على الغائب فيه حديث النجاشي أخرجه البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم نعى النجاشي في اليوم الذي مات فيه وخرج بهم إلى