Skip to main content

نصب الراية — Page 191

Contributors:

P.191
عبد الله بن مسعود قال قال عبد الله بن مسعود إن المشركين شغلوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أربع صلوات يوم الخندق حتى ذهب من الليل ما شاء الله فأمر بلالا فأذن ثم أقام فصلى الظهر ثم أقام فصلى العصر ثم أقام فصلى المغرب ثم أقام فصلى العشاء انتهى ورواه أحمد في مسنده قال الترمذي حديث ليس بإسناده بأس إلا أن أبا عبيدة لم يسمع من أبيه انتهى ووهم شيخنا علاء الدين مقلدا لغيره فينقل كلام الترمذي إلا أن أبا عبيدة لم يدرك أباه والترمذي لم يقل ذلك في جميع كتابه وإنما قال لم يسمع منه ذكره في خمس مواضع من كتابه أولها في الطهارة في باب الاستنجاء وثانيها في الصلاة في باب الرجل تفوته الصلوات بأيتهن يبدأ ثم في باب ما جاء في مقدار القعود في الركعتين الأوليين ثم في الزكاة في باب ما جاء في زكاة البقر ثم في التفسير في سورة الأنفال ولفظه في الجميع وأبو عبيدة لم يسمع من عبد الله وقد ذكر في باب الاستنجاء بحجرين وفي باب زكاة البقر سنده عمرو بن مرة قال سألت أبا عبيدة هل تذكر من عبد الله شيئا انتهى وهذا دليل على أنه أدركه على صغر وكذلك قال النسائي في سننه الكبري في باب صف القدمين وأبو عبيدة لم يسمع من أبيه انتهى ولم أجد فيما رأيته من كلام العلماء من قال إنه لم يدرك أباه فقال أبو داود توفي عبد الله بن مسعود ولولده أبي عبيدة سبع سنين وقال يحيى القطان توفي عبد الله بن مسعود ولولده عبد الرحمن ست سنين وسئل أحمد عن عبد الرحمن فقال أما الثوري وشريك فإنهما يقولان إنه سمع من أبيه وقال بن المديني لقي أباه واختلف قول بن معين فقال مرة إنهما لم يسمعا من أبيهما وروي عن معاوية بن صالح أن عبد الرحمن سمع من أبيه ومن علي وجزم بن عساكر في الأطراف بسماع عبد الرحمن دون أبي عبيدة وأبو عبيدة اسمه عامر والله أعلم ثم وجدت الشيخ محي الدين في الخلاصة قال في هذا الحديث بعينه إنه منقطع فإن أبا عبيدة لم يدرك أباه انتهى وقال في باب إخفاء التشهد أبا عبيدة لم يسمع أباه ولم يدركه باتفاقهم وقيل ولد بعد موته وقال في باب الوتر أبا عبيدة لم يدرك أباه وكذلك قال في باب سجود السهو وكذلك في باب صلاة الخوف وكذلك في باب الجنائز