Skip to main content

نصب الراية — Page 185

Contributors:

P.185
بكسر السين المهملة بعدها آخر الحروف ساكنة وآخره نون واسمه عبد ربه هكذا جاء مسمى في بعض طرقه وقيل هو جابر بن سيلان وقد رواه بن المنكدر عن أبي هريرة انتهى كلامه وقال أبو محمد عبد الحق في أحكامه بعد أن ذكره من جهة أبي داود وابن سيلان هذا هو عبد ربه وليس إسناده بالقوي انتهى قال بن القطان في كتابه وعلته الجهل بحال بن سيلان ولا يدرى أهو عبد ربه بن سيلان أو جابر بن سيلان فجابر بن سيلان يروي عن بن مسعود روى عنه محمد بن زيد بن مهاجر كذا ذكره بن أبي حاتم وذكره الدارقطني فقال يروي عن أبي هريرة روى عنه محمد بن زيد بن مهاجر وقال بن الفرضي روى عن بن مسعود وأبي هريرة فعلى هذا يشبه أن يكون هذا الذي لم يسم في الاسناد جابر وهو غالب الظن وعبد ربه بن سيلان أيضا مدني سمع أبا هريرة روى عنه أيضا محمد بن زيد بن مهاجر بن أبي حاتم وابن الفرضي وغيرهما وأيهما كان فحاله مجهول لا يعرف وأيضا عبد الرحمن بن إسحاق هو الذي يقال له عباد المقري قال يحيى القطان سألت عنه بالمدينة ولم يحمدوه وقال أحمد روى أحاديث منكرة انتهى كلامه ومن أحاديث الباب تقدم بعضها أول الباب وأخرج مسلم عن سعد بن هشام عن عائشة مرفوعا ركعتا الفجر أحب إلي من الدنيا وما فيها وفي لفظ لمسلم خير من الدنيا وما فيها وأخرج البخاري ومسلم عن عبيد بن عمير أنها قالت ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في شئ من النوافل أسرع منه إلا الركعتين قبل الفجر انتهى وأخرج البخاري ومسلم عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن على شئ من النوافل أشد معاهدة على الركعتين قبل الفجر انتهى أخرجاه عن عبيد بن عمير عنها وأخرج البخاري عنها أيضا أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يدع أربعا قبل الظهر وركعتين قبل الفجر انتهى وأخرج عنها أيضا قالت صلى النبي صلى الله عليه وسلم العشاء ثم صلى ثمان ركعات قائما وركعتين جالسا وركعتين بعد النداءين ولم يكن