الفصل الأول
( في آية التطهير )
قال الله تعالى * ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت
ويطهركم تطهيرا ) * ( 1 ) .
روى الشيخ السعيد المفيد محمد بن محمد بن النعمان رحمه الله : أن هذه
الآية نزلت في بيت أم سلمة ، ورفع السند إليها أنها قالت : كان النبي صلى
الله عليه وآله في البيت ومعه علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام
وقد جللهم بعباء خيبرية وقال : اللهم هؤلاء أهل بيتي ، فأنزل الله تعالى
الآية ، فتلاها عليهم رسول الله صلى الله عليه وآله فقالت أم سلمة رضي
الله عنها : ألست يا رسول الله من أهل بيتك ؟ فقال لها : : إنك على خير ، ولم
يقل لها إنك من أهل بيتي ( 2 ) .
وروى أصحاب الحديث : أن عمر بن الخطاب سئل عن هذه الآية فقال :
سلوا عنها عائشة . فقالت عائشة : إنها نزلت في بيت أختي أم سلمة فسلوها
هامش
1 . سورة الأحزاب : 33 .
2 . قد ذكر صاحب البرهان في تفسير القرآن 3 / 309 - 325 والعلامة المجلسي
في البحار 35 / 207 - 236 ، كثيرا من الروايات من طرق الشيعة وأهل السنة
في نزول الآية الكريمة في الخمسة الطاهرين عليهم السلام .