وأنا منك ، تؤدي عني وتفي ديني ( 1 ) وتغسلني وتواريني في لحدي ،
وتسمع الناس عني وتبين لهم ما يختلفون من بعدي ( 2 ) .
وذكر المفيد حديثا أسنده إلى ابن عباس : أن النبي صلى الله عليه وآله
قال لأم سلمة : إسمعي واشهدي ، هذا علي أمير المؤمنين وسيد
المسلمين ( 3 ) .
وروى ( 4 ) حديثا مسندا إلى معاوية بن ثعلبة قال : قيل لأبي ذر رضي الله
عنه : أوص . قال : قد أوصيت . قيل : إلى من ؟ قال : إلى أمير المؤمنين .
قيل : عثمان ؟ قال : ولكنه أمير المؤمنين حقا علي بن أبي طالب ، إنه لرب
هذه الأرض ورب هذه الأمة ، لو فقدتموه لأنكرتم الأرض ومن عليها ( 5 ) .
وروى حديثا عن بريدة بن الحصيب الأسلمي - قال : وهو مشهور
[ معروف ] بين العلماء بأسانيد يطول شرحها - قال : قال إن رسول الله صلى
الله عليه وآله أمرني سابع سبعة فيهم أبو بكر وعمر وطلحة والزبير .
فقال : سلموا على علي بإمرة المؤمنين ، فسلمنا عليه بذلك ورسول الله
( ص ) حي بين أظهرنا ( 6 )
هامش
1 . في المصدر : وتفي بذمتي .
2 . في المصدر : وتبين لهم من بعدي .
3 . الإرشاد للمفيد 1 / 47 ، وفيه : وسيد الوصيين .
4 . نفس المصدر والصفحة .
5 . ذيل الحديث في المصدر هكذا : قال : لا ولكن إلى أمير المؤمنين حقا
أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ، إنه لزر الأرض ورباني هذه الأمة ، لو قد فقدتموه
لأنكرتم الأرض ومن عليها .
6 . الإرشاد للمفيد 1 / 48 .