تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج الإيمان — صفحة 345

مساهمون:

ص٣٤٥
الفصل الثامن عشر ( في ذكر المباهلة ) قال الله تعالى * ( فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع أبنائنا وأبنائكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين ) * ( 1 ) . لما نزلت هذه الآية دعا رسول الله صلى الله عليه وآله معه إلى المباهلة الحسن والحسين فكانا أبناءه ، ومدعا فاطمة فكانت نساءه ، ودعا علي بن أبي طالب فكان نفسه . وهذا شئ ظاهر مكشوف منقول في كتب الفريقين : أما الفرقة المحقة فلا خلف فيه بينهم أصلا ( 2 ) . وأما أهل المذاهب الأربعة : روى منهم الفقيه الشافعي ابن المغازلي ( 3 ) حديثا أسنده إلى الشعبي عن
هامش
1 . سورة آل عمران : 61 . 2 . أنظر مثلا : تفسير 1 / 176 ، الإختصاص للمفيد ص 56 و 114 ، الأمالي للطوسي ص 307 و 564 ، الأمالي للصدوق ص 618 ، تفسير البرهان 1 / 286 . 3 . المناقب لابن المغازلي ص 263 .