به بعض آخر ( 1 ) ، وخصوص الزمان كما قال به آخرون ( 2 ) - وكذا ما قيل ( 3 ) : ( إنه
المادة ) أمارات للتشخص ومن لوازمه ( 4 ) .
وثانيا : أن قول بعضهم ( 5 ) : ( إن المشخص للشئ هو فاعله القريب المفيض
لوجوده ) ، وكذا قول بعضهم ( 6 ) : ( إن المشخص هو فاعل الكل وهو الواجب
( تعالى )
هامش
( 1 ) كالفارابي والشيخ الرئيس في تعليقاتهما ، حيث قالا : ( التشخص هو أن يكون للمتشخص
معاني لا يشاركه فيها غيره . وتلك المعاني هي الوضع والأين والزمان ، فأما ساير الصفات
واللوازم ففيها شركة كالسواد والبياض ) فراجع التعليقات للفارابي ص 14 - 15 ، والتعليقات
للشيخ الرئيس ص 107 .
( 2 ) والقائل الشيخ الإشراقي في المطارحات ص 334 - 335 .
( 3 ) والقائل فخر الدين الرازي في المباحث المشرقية ج 1 ص 76 - 77 . ونسب إلى بعض أهل
العلم في الأسفار ج 2 ص 12 ، وشرح الهداية الأثيرية ص 224 . وقال المحقق الطوسي :
( وقد يستند إلى المادة المتشخصة بالأعراض الخاصة الحالة فيها ) . راجع كشف المراد ص 97 .
( 4 ) هكذا في شرح المنظومة ص 106 .
( 5 ) وتعرض صدر المتألهين لهذا القول من دون إشارة إلى قائله ، فراجع الأسفار ج 2 ص 12 ،
وشرح الهداية الأثيرية ص 224 . ولم نعثر على قائله .
( 6 ) والقائل شارح المقاصد ج 1 ص 113 ، حيث قال : ( بل التشخص يستند عندنا إلى القادر
المختار كسائر الممكنات بمعنى أنه الموجد لكل فرد على ما شاء من التشخص ) .
( 7 ) والقائل هو المحقق الطوسي في تجريد الاعتقاد ، فراجع كشف المراد ص 143 ، وشرح
التجريد للقوشجي ص 140 - 141 .