تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 291

مساهمون:

ص٢٩١
وتوفى في ليلة الاثنين سلخ شوال الشيخ العالم كمال الدين أبو العباس أحمد ابن الشيخ جمال الدين أبى بكر محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن سجمان البكري الوايلى الشريشى [ 1 ] بمنزلة الحسابين الكرك ومعان وهو متوجه إلى الحجاز الشريف ودفن بالمنزلة ومولده في شهر رمضان سنة ثلاث وخمسين وستمائة بمدينة سنجار [ 2 ] وكان شيخا فاضلا من أعيان الشافعية المدرسين المفتيين وولى المناصب الجليلة الدينية بدمشق من التدريس ووكالة بيت المال ونيابة الحكم ، وتعين لقضاء القضاة ولم يل ذلك رحمه الله تعالى .

وتوفى قاضى القضاة فخر الدين أبو العباس أحمد

ابن القاضي تاج الدين أبى الخير سلامة بن القاضي زين الدين أبى العباس أحمد بن سلامة الإسكندرى [ 3 ] المالكي قاضى المالكية بدمشق ، وكانت وفاته بالمدرسة الصارمية [ 4 ] في بكرة الأربعاء غرة ذي الحجة وصلى عليه بالجامع الأموي ودفن بمقابر باب الصغير ، ومولده في شوال سنة إحدى وسبعين وستمائة - رحمه الله تعالى . وتوفى الأمير سيف الدين الشمسي [ 5 ] بقلعة دمشق في يوم السبت حادي عشر ذي الحجة ودفن بسطح المزة - رحمه الله تعالى .
هامش
[ 1 ] وانظر الدرر الكامنة 1 : 252 ، والبداية والنهاية 14 : 91 ، وذيول العبر 99 . [ 2 ] سنجار : بكسر أوله وسكون ثانيه ثم جيم : مدينة مشهورة من نواحي الجزيرة بينها وبين الموصل ثلاثة أيام ، وانظر معجم البلدان 3 : 297 بتحقيق فريد الجندي . [ 3 ] وانظر البداية والنهاية 14 : 92 والدرر الكامنة 1 : 140 ، والسلوك 2 / 1 : 187 ، وشذرات الذهب 6 : 47 . [ 4 ] المدرسة الصارمية : داخل باب النصر والجابية قبلي شرق العذراوية بدمشق . بناها صارم الدين أزبك مملوك قايماز النجمى سنة 622 ه ( الدارس في تاريخ المدارس 1 : 326 ) . [ 5 ] وانظر النجوم الزاهرة 9 : 244 .