يشعل « 1 » في نصف شعبان .
ذكر هرب الأمير حسام الدين لاجين والقبض عليه واعتقاله ، والقبض على طقصوا « 2 »
وفى هذه السنة ، في ليلة عيد الفطر ، هرب الأمير حسام الدين لاجين من داره بدمشق . فنودي عليه ، من أحضره فله ألف دينار ، ومن أخفاه شنق .
وركب السلطان في خاصكيته وجماعة من الأمراء . وترك سماط العيد ، وساق في طلبه ، وعاد بعد العصر ، ولم يظفر به . « 3 »
واتفق أنه التجأ إلى طائعة من العرب كان يثق بصحبتهم . فقبضوا عليه وجىء به إلى السلطان فاعتقله . وقبض أيضا على الأمير ركن الدين بيبرس طقصوا ، وجهز إلى قلعة الجبل . وكان السبب في القبض على طقصوا ، أنه كان قد تكلم على الأمير بدر الدين بيدرا . وقال إنه ارتشى من الكسروان .
فوجد بيدرا عليه ، وأسرها في نفسه ، وتربص به الدوائر . فلما قبض على الأمير حسام الدين لاجين ، خاطب بيدرا السلطان في القبض على طقصوا ، لأن لاجين كان قد تزوج ابنته ، فقبض عليه .
ذكر تفويض نيابة السلطنة بالشام والفتوحات وعود السلطان إلى الديار المصرية
وفى هذه السنة ، فوض السلطان نيابة السلطنة بالشام إلى الأمير عز الدين أيبك
هامش
« 1 » في الأصل يشغل ، وما هنا من ابن الفرات ج 8 ، ص 143 .
« 2 » في الأصل تقصو ، وما هنا هو الرسم المعروف في كل المصادر المعاصرة : وفى ابن الفرات ج 8 ، ص 143 .
« 3 » يقابل ما ورد في ابن الفرات ج 8 ، ص 144 .