وجئتها بجيوش كالسيول على
أمثالها « 1 » بين أجام من القضب « 2 »
وحطتها « 3 » بالمجانيق « 4 » التي وقفت
أمام أسوارها في جحفل لجب
مرفوعة نصبوا أضعافها قبلت « 5 »
للجزم والكسر منها كل منتصب
ورضتها بنقوب ذللت شمما
منها وأبدت محياها بلا نقب
وبعد صبحتها بالزحف فاضطربت
رعبا وأهوت بخديها « 6 » إلى الترب
وغنت « 7 » البيض في الأعناق فار تقصت « 8 »
أجسادها لعبا منها مع اللعب
وخلَّقت بالدم الأسوار فابتهت
طيبا ولولا دماء القوم لم تطب « 9 »
وأبرزت كل خود « 10 » كاعب نثرت « 11 »
لها الرؤوس وقد زفت بلا طرب
باتت « 12 » وقد جاورتنا ناشزا وغدت
طوع الهوى في يدي جيرانها الجنب
ظنوا بروج البيوت الشم تعقلهم « 13 »
فاستعقلتهم ولم تطلق ولم تهب
هامش
« 1 » في الأصل من ، وما هنا من ابن الفرات ج 8 ، ص 117 .
« 2 » في ابن الفرات القصب ج 8 ، ص 117 .
« 3 » في الأصل وخطتها ، وما هنا من ابن الفرات ج 8 ، ص 117 .
« 4 » في الأصل كالمجانيق ، وما هنا من ابن الفرات ج 8 ، ص 117 .
« 5 » في الأصل فبقت ، وما هنا من ابن الفرات ج 8 ، ص 117 .
« 6 » في الأصل بحزبها ، وما هنا من ابن الفرات ج 8 ، ص 117 .
« 7 » في الأصل وعفت ، وما هنا من ابن الفرات ج 8 ، ص 117 .
« 8 » في الأصل فارتفضت ، وما هنا من ابن الفرات ج 8 ، ص 117 .
« 9 » في الأصل يطب ، وما هنا من ابن الفرات ج 8 ، ص 11 .
« 10 » ( 10 ) في الأصل جود ، وما هنا من ابن الفرات ج 8 ، ص 118 .
« 11 » ( 11 ) في ابن الفرات بترت ج 8 ، ص 118 .
« 12 » ( 12 ) في ابن الفرات مانت ج 8 ، ص 118 .
« 13 » ( 13 ) في الأصل يعقلهم ، وما هنا من ابن الفرات ج 8 ، ص 118 .