والبطايحى . وسمع الحديث الكثير ، ورواه . سمع شهدة « 1 » ببغداد .
والحافظ السّلفى بمصر . وأجيز بالفتيا في سنة خمس وسبعين وخمسمائة . وهو سبط الفقيه أبى الفوارس الجمّيزى .
وكان دمث الأخلاق ، كريم النفس ، قل أن يدخل إليه أحد إلا وأطعمه وكان يخالط الملوك ، ويعظَّمونه . ولم يزل كذلك إلى أن حج في سنة خمس وأربعين وستمائة . فأهدى له صاحب اليمن هدية بمكة .
فقبلها . فأعرض عنه الملك الصالح نجم الدين أيوب .
وكانت وفاته بمصر في ليلة الخميس ، رابع عشر ذي الحجة . ودفن يوم الخميس بالقرافة ، قريبا من روزبهان . ومولده يوم النحر سنة تسع وخمسين وخمسمائة - رحمه اللَّه تعالى .
وفيها توفى الفقيه الشيخ ، الرّياضى ، علم الدين قيصر : بن أبي القاسم بن عبد الغنى بن مسافر ، الحنفي المصري ، المعروف بتعاسيف . كان إماما في علوم الرياضة ، وفى فنون كثيرة .
وكانت وفاته بدمشق ، في يوم الأحد ثالث عشر شهر رجب . ودفن خارج باب شرقي ، ثم نقل إلى الباب الصغير . ومولده سنة أربع وسبعين
هامش
« 1 » هي فخر النساء : شهدة بنت أبي نصر أحمد ، الدينورية الأصل ، البغدادية المولد والوفاة كانت من العلماء . وكتبت الخط الجيد . وسمع عليها خلق كثير واشتهر ذكرها وبعد صيتها كانت وفاة سنة 574 ه ( ابن خلكان : وفيات الأعيان : ج 2 - ص 172 )