قال أبو المظفّر يوسف سبط ابن الجوزي : وحكى لي العماد بن درباس ، قال : رأى جماعة من أصحابنا الملك الصالح نجم الدين في المنام ، وهو يقول :
قتلوه شرّ قتله
صار للعالم مثله
لم يراعوا فيه إلَّا « 1 »
لا ، ولا من كان قبله
ستراهم عن قليل
لأقلّ الناس أكله
والملك المعظم هذا هو آخر ملوك الدولة الأيوبية ، بالديار المصرية ، المستقلين بالملك . وملكت بعده شجر الدّر .
ذكر ملك شجر الدر : والدة خليل سرية الملك الصالح نجم الدين أيوب
قال : ولما قتل الملك المعظم ، اتفق الأمراء الصالحية والبحرية على إقامة شجر « 2 » الدّرّ - سرّيّة السلطان الملك الصالح نجم الدين أيوب - وحلفوا لها ، واستحلفوا جميع العساكر الشامية والمصرية .
هامش
« 1 » أخذا من قوله تعالى : « لا يرقبون في مؤمن إلَّا ولا ذمّة » . أي عهدا .
« 2 » هكذا دائما في ( ع ) « شجر الدر » ، وكذا في كثير من المراجع .