بالنّاس في مبادئ عّلته ، ثم اشتدّت به ، فمات في التّاريخ [ المذكور ] « 1 » ، وأوصى ابنه أن يمنع من النّوح عليه .
وكان مولده بالقيروان ، في سنة اثنتين وثلاثمائة ، وكان عمره أربعين سنة .
وقال ابن الرّقيق : إنّه ولد برقّادة في سنة إحدى وثلاثمائة ، وكان عمره أربعين سنة تقريبا . ومدّة ملكه سبع سنين وأيّام « 2 » .
أولاده الذكور خمسة ، وهم : أبو تميم معدّ ، وهاشم ، وحيدرة ، مات بمصر سنة اثنتين وثمانين وثلاثمائة ، وأبو عبد اللَّه الحسين ، وأبو جعفر طاهر .
وكان له خمس بنات ، وثلاث أمّهات أولاد .
قضاته : أحمد بن محمد بن الوليد ، ثم محمد بن أبي المسطور ، ثم عبد اللَّه بن هاشم ، ثم علي بن أبي شعيب ، على المنصوريّة . ثم أبو محمد زرارة بن أحمد ، ثم أبو حنيفة النّعمان « 3 » بن محمّد التّيمى .
حاجبه : جعفر بن علي ، حاجب أبيه وجدّه .
[ 38 ] ذكر بيعة المعزّ لدين اللَّه
هو أبو تميم معدّ بن المنصور بن القائم بن المهدىّ ، وهو الرّابع من ملوك الدّولة العبيديّة . وأول من ملك مصر والشّام منهم .
هامش
« 1 » [ ] إضافة تتفق مع السياق .
« 2 » « وستة أيام » في أخبار الدول المنقطعة ص 19 .
« 3 » هو صاحب كتاب افتتاح الدعوة .