پرش به محتوای اصلی

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحه 469

پدیدآورندگان:

ص۴۶۹
وأما أغرناطة فملكها حيوس بن ماكسنى الصنهاجى ، ثم مات في سنة تسع وعشرين وأربعمائة وولى بعده ابنه باديس إلى أن توفى وولى بعده ابن أخيه عبد اللَّه بن بلكَّين « 1 » . وبقى إلى أن ملكها منه الملثمون في شهر رجب سنة أربع وثمانين وأربعمائة . وانقرضت جميع هذه الدول ، وصارت الأندلس جميعها للملثمين على ما نذكره إن شاء اللَّه - عزّ وجل - في أخبارهم أيام أمير المسلمين . يوسف بن تاشفين . ولما كانت جزيرة الأندلس بيد هؤلاء الملوك الذين ذكرناهم ، كانوا يسمّون بملوك الطوائف وبسبب انفراد كلّ ملك منهم بجهة استولى الفرنج على طليطلة كما ذكرنا .
پاورقی
« 1 » يرد في المظان بلقين ، بن حيوس الزيرى .