تعالى في أخبارهم وفيها قتل محمد « 1 » بن زيد العلوي صاحب طبرستان والديلم على ما نذكر ذلك إن شاء اللَّه في أخبار الدولة العلوية .
وحج بالناس في هذه السنة : محمد بن عبد اللَّه بن داود . وفيها توفيت قطر الندى بنت خماروية زوجة المعتضد لسبع خلون من شهر رجب ، ودفنت داخل قصر الرصافة .
ودخلت سنة ثمان وثمانين ومائتين
في هذه السنة توفى عبيد اللَّه بن سليمان الوزير ، فعظم موته على المعتضد وفوّض الوزارة إلى ابنه القاسم بن عبيد اللَّه . وكان من أخبار المتغلبين على الأطراف على ما نذكره إن شاء اللَّه في أخبارهم .
وحجّ بالناس في هذه السنة هارون بن محمد .
ودخلت سنة تسع وثمانين ومائتين
في هذه السنة لليلتين خلتا من شهر ربيع الأول أخرج من كان له دار أو حانوت بباب الشماسية عن داره وحانوته ، وقيل لهم : خذوا أنقاضكم « 2 » واخرجوا ، وسبب ذلك أن المعتضد باللَّه كان قد عزم أن يبتنى لنفسه دارا يسكنها هنالك ، فخط موضع السور وحفر بعضه ، وابتدأ في دكة على دجلة لينتقل إليها فيقيم بها ، إلى أن يفرغ من بناء الدار والقصر ، فمرض المعتضد ومات قبل ذلك .
ذكر وفاة المعتضد باللَّه وشىء من أخباره وسيرته
كانت وفاته ليلة الاثنين لثمان بقين من شهر ربيع الآخر سنة تسع وثمانين
هامش
« 1 » في المخطوطات : حسين بن زيد العلوي والتصويب عن الكامل ج 6 ص 96 والطبري ج 8 ص 204
« 2 » هكذا في المخطوطات والمنتظم ج 6 ورقة 22 ( ص 30 طبعة حيدرآباد ) أما في تاريخ الطبري ج 8 ص 207 : أقفاصكم وهو خطأ