وإنّى امرؤ أحببت آل محمّد
وتابعت وحيا ضمّنته المصاحف
وبايعت « 1 » عبد اللَّه لما تتابعت
عليه قريش شمطها والغطارف
وقال المتوكل اللَّيثى « 2 » :
أبلغ أبا إسحاق إن جئته
أنّى بكرسيّكم كافر
تنزو شبام حول أعواده
ويحمل « 3 » الوحي له شاكر
محمرّة أعينهم حوله
كأنّهن الحامض « 4 » الحازر
انتهت أخبار المختار بن أبي عبيدة ، فلنذكر أخبار نجدة الحنفي ، [ واللَّه ولىّ التوفيق ] « 5 » .
ذكر أخبار نجدة بن عامر الحنفي
حين وثب باليماية وما كان من أمره كان نجدة بن عامر بن عبد اللَّه بن سيار بن مفرّج الحنفي مع نافع بن الأزرق ، ففارقه وسار إلى اليمامة ، وكان أبو طالوت « 6 » وهو من بنى بكر بن وائل ، وأبو فديك عبد اللَّه بن ثور بن قيس ابن ثعلبة ، وعطيّة بن الأسود اليشكرىّ - قد وثبوا بها مع أبي طالوت ، فلمّا قدمها نجدة دعا أبا طالوت إلى نفسه ، فأجابه بعد امتناع ، ومضى أبو طالوت إلى الخضارم « 7 » ، فنهبها ، وكانت لبنى حنيفة ،
هامش
« 1 » في الطبري : وتابعت عبد اللَّه .
« 2 » والطبري : 6 - 84 .
« 3 » في الطبري ، والكامل : وتحمل .
« 4 » في الطبري : الحمص الحادر .
« 5 » ليس في د .
« 6 » في الكامل : ودعا أبو طالوت إلى نفسه . وفى د : أبو طالب - تحريف .
« 7 » في ياقوت : والخضارم : واد باليمامة .