وقيل لعمر بن عبد العزيز رضى اللَّه عنه : ما كان بدء إنابتك ؟
قال : أردت ضرب غلام لي ، فقال لي : اذكر ليلة صبيحتها يوم القيامة .
وقال عمر : ما كذبت منذ علمت أنّ الكذب يضرّ أهله .
وأخباره رضى اللَّه عنه في الخير والعدل كثيرة لو استقصيناها أو أوردنا ما طالعناه منها لطال ولخرج عن قاعدة هذا التأليف ، وناهيك بها سيرة ضرب بها المثل في العدل والإحسان منذ كانت إلى يومنا هذا .
وكان له من الأولاد الذكور أربعة عشر وخمس بنات .
كتّابه : رجاء بن حيوة الكندي ؛ وابن أبي رقبة « 1 » .
قاضيه : عبد اللَّه بن سعد الأبلَّى .
حجابه : جيش ، ومزاحم ، مولياه .
الأمير بمصر : أيوب بن شرحبيل .
وأقر على القضاء عياض بن عبد اللَّه ؛ ثم صرفه بأبى مسعود عبد اللَّه بن حذافة .
وكان نقش خاتمه رضى اللَّه عنه : « عمر بن عبد العزيز يؤمن باللَّه » .
ذكر بيعة يزيد بن عبد الملك
هو أبو خالد يزيد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم ، وأمّه عاتكة بنت يزيد بن معاوية ، وهو التاسع من ملوك بنى أمية ، بويع له يوم الجمعة لخمس بقين من شهر رجب سنة [ 101 ه ] إحدى ومائة بعد وفاة
هامش
« 1 » الضبط في د .