الموت ، وقد صار إلى منازل الأبرار ولىّ هذه الأمة بالذي يحقّ للَّه عليه في الشدة على المذنب « 1 » واللين لأهل الحقّ والفضل ، وإقامة ما أقام اللَّه من منار الإسلام وأعلامه « 2 » ؛ من حجّ البيت ، وغزو الثّغور .
وشنّ الغارة على أعداء اللَّه ، فلم يكن عاجزا ولا مفرّطا .
أيها الناس ، عليكم بالطاعة ولزوم الجماعة ، فإنّ الشيطان مع الفرد .
أيها الناس ، من أبدى لنا ذات نفسه ضربنا الذي فيه عيناه ، ومن سكت مات بدائه ، ثم نزل .
ولنبدأ من أخبار الوليد بالغزوات والفتوحات ، ثم نذكر الحوادث على حكم السنين :
ذكر الغزوات والفتوحات التي اتفقت في خلافة الوليد بن عبد الملك
ولنبدأ من ذلك بأخبار قتيبة بن مسلم وما فتحه من البلاد :
ذكر ولاية قتيبة بن مسلم خراسان وغزواته وفتوحاته
فتح قتيبة بن مسلم في مدّة ولايته خراسان من بلاد ما وراء النّهر :
الصّغانيان « 3 » ، وأخرون ، وكاسان « 4 » ، وأورشت ، وهى من فرغانة
هامش
« 1 » في الطبري والكامل : المريب . وفى العقد الفريد : للذي كان عليه من الشدة على المريب ، والذين على أهل الفضل والدين .
« 2 » في ك : وإعلائه .
« 3 » بالفتح وبعد الألف نون ثم ياء مثناة ، وآخره نون ، والعجم يقولون . جغانيان : ولاية عظيمة بما وراء النهر ( المراصد ) .
« 4 » كاسان - بالسين المهملة : مدينة كبيرة في أول بلاد تركستان وراء سيحون وراء الشاش ( ياقوت ) .