وقد سبق أن وصفت هاتان النسختان في مقدمة الجزء السادس عشر .
وقد رمزت إلى النسخة الأولى بالحرف ( ك ) وإلى الثانية بالحرف ( ص ) .
وقد رجعت في التحقيق أيضا إلى تاريخ اليعقوبي ، وتاريخ الطبري ، والمسعودي ، وابن الأثير ، وابن كثير ، وكتاب الرياض النضرة للمحبّ الطبري ؛ إذ كانت هذه الكتب هي المادة نقل عنها المؤلف في هذا الفن ؛ فن التاريخ .
ووشيت حواشيه بالقدر من التعليقات الذي يعين على تحرير النص وفهمه .
وأسأل اللَّه أن يوفق لإتمام نشر بقية أجزائه وطبعها ، كما أسأله جلّ شأنه أن يجعل هذا العمل نافعا مقبولا .
محمد أبو الفضل إبراهيم
نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 6
مساهمون: النويري
ص٦