اللَّه بن قيس الفزارىّ على البحر ، وكان عامل عثمان على مصر عبد اللَّه بن سعد بن أبي سرح ، ثم سار إلى عثمان في رجب سنة خمس وثلاثين ، واستخلف عنه بمصر عقبة بن عامر ، فقام محمد ابن أبي حذيفة في شّوال ، وأخرج عقبة ، وتأمّر بمصر ، وعاد عبد اللَّه ابن سعد فلم يمكنه ، فتوجّه إلى عسقلان ، ومات بها .
وكان القاضي بمصر عّمار بن قيس بن أبي العاص ، ثم مات بعد مقتل عثمان فلم يكن بمصر قاض إلى أيّام معاوية بن أبي سفيان رضى اللَّه تعالى عنهم . واللَّه تعالى أعلم ، وهو حسبي ونعم الوكيل .
نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 510
مساهمون: النويري
ص٥١٠