الورد « 1 » ؛ وينفع لأوجاع الرّحم وأورامها الحارّة وصلابتها وعسر البول ووجع الكلَّى ؛ ويحتمل « 2 » فيدرّ الطَّمث ؛ والحلو نافع من القولنج لجلائه ؛ والمرّ أنفع ؛ ودهنه أخفّ من جرمه « 3 » . قال : وينفع من عضّة الكلب الكلب .
وأمّا ما وصفه به الشعراء وشبّهوه
- فمن ذلك قول ابن المعتزّ :
ثلاثة أثواب على جسد رطب
مخالفة الأشكال من صنعة الرّبّ
تقيه الرّدى في ليله ونهاره
وان كان كالمسجون فيها بلا ذنب
وقال آخر :
أما ترى اللَّوز حين ترجله « 4 »
عن الأفانين كفّ مقتطف
وقشره قد جلا القلوب لنا
كأنّها الدّرّ داخل الصّدف
وقال آخر « 5 » :
جاء بلوز أخضر
أصغره ملء اليد
كأنّما زئبره
نبت عذار الأمرد
كأنّما قلوبه
من توأم ومفرد
جواهر لكنّما ال
أصداف من زبرجد
هامش
« 1 » كذا في القانون ج 1 ص 354 طبع مصر وكذلك في النسخة الأوروبية ؛ والذي في الأصول : « اللوز » وهو غير مستقيم ، فان قوله قبل : « وربما نفع » يريد به دهن اللوز المر ، ولا معنى لأن يجعل دهن اللوز مع دهن اللوز .
« 2 » المراد بالاحتمال عند الأطباء : أن تضع المرأة الدواء في فرجها .
« 3 » قد يتوهم أن هذه العبارة مكررة مع ما سبق في السطر التاسع من صفحة 86 من هذا السفر ؛ والذي يلوح لنا أنه لا تكرار ، إذ من المحتمل أن يكون مراده في العبارة الأولى : دهن اللوز الحلو وفى هذه العبارة دهن اللوز المر .
« 4 » ترجله ، أي تنزله ، يقال : أرجله ؛ أي أنزله عن دابته .
« 5 » هو ظافر الحداد الإسكندرى ، كما في مباهج الفكر .