تخوض « 1 » في فرجات النّقع دامية
كأنّ آذانها أطراف أقلام
و « حشرة » : صغيرة مستديرة . و « مقدودة » : مدوّرة . وأذن « غضنفرة » أي غليظة . و « زبعراة » أي غليظة شعراء . و « خذاويّة » أي خفيفة السمع .
قال عدىّ بن زيد :
له أذنان خذاويّتا
ن والعين « 2 » تبصر ما في الظَّلم
ثم « الناصية » وهى الشعر السائل على الجبهة ، يقال : « واردة » وهى الطويلة .
و « جثلة » وهى الكثيرة الملتفّة . و « الفاشغة » و « الغمّاء » « 3 » وهى الكثيرة المنتشرة .
و « السّفواء » « 4 » وهى القليلة . و « عصفورها » : أصل منبت شعرها . و « قونسها » « 5 » :
العظم الناتئ « 6 » بين الأذنين .
وأما الوجه وما فيه مما لم يذكر في خلق الإنسان
- « النّواهق » « 7 » » وهما عظمان شاخصان في وجهه من الجبهة إلى المنخرين . و « اللَّهزمتان » : ما اجتمع من اللحم في معظم الجبين . و « عين مغربة » أي بيضاء الحماليق وما حولها .
و « خيفاء » : إذا كانت إحداهما سوداء والأخرى زرقاء . و « المحملقة » : التي حول مقلتيها بياض لم يخالف السّواد .
هامش
« 1 » ورد هذا الشطر في كتاب رشحات المداد فيما يتعلق يالصافنات الجياد للبخشى ( ص 24 طبع حلب ) هكذا : « يخرجن من مستطير النقع الخ » .
« 2 » في التكملة للصاغاني : « وبالعين يبصر الخ » .
« 3 » في الأصلين : « الغم » ، وهو تحريف .
« 4 » في الأصلين : « الشغواء » بالشين والغين المعجمتين ، وهو تصحيف .
« 5 » في الأصلين : « قويسها » بالياء المثناة بدل النون ، وهو تصحيف .
« 6 » في الأصلين : « من » وهو تحريف .
« 7 » عبارة القاموس : « والناهقان : عظمان شاخصان من ذي الحافر في مجرى الدمع ويقال لهما : النواهق أيضا » .